"الصحيحة" (1931) ،"صحيح موارد الظمآن" (1188) .
عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة فقال:"أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك".
أخرجه مسلم في"السلام"برقم (2709) ، باب الذكر والدعاء.
ما جاء في علاج الرّمد بالسكون
والدعة، وترك الحكة، والحمية مما يهيج الرمد
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، قال لامرأته زينب وقد اشتكت عينها: لو فعلت كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان خيرًا لك وأجدر أن تشفي، تنضحين في عينك الماء، ثم تقولين:"أذهب البأس رب الناس، أشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا". أخرجه أبو داود برقم (3883) ، وابن ماجة برقم (3530) .
وفي رواية عن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان يعوذ بهذه الكلمات: [اللهم رب الناس] أذهب البأس، واشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما. فلما ثقل في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحه [بها] وأقولها، فنزع يده من يدي، وقال: اللهم اغفر لي، وألحقني بالرفيق الأعلى. قالت: فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه صلى الله عليه وسلم"."السلسلة الصحيحة"رقم (2775) .