عن كريب الكندي، قال: أخذ بيدي علي بن الحسين، فانطلقنا إلى شيخ من قريش ـ يقال له: ابن حثمة ـ يصلي إلى إسطوانه، فجلسنا إليه، فلما رأى عليًّا انصرف إليه، فقال له علي: حدثنا حديث أُمك في الرقية، فقال: حدثتني أُمي أنها كانت ترقي في الجاهلية، فلما جاء الإسلام قالت: لا حتى أستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتته فاستأذنته؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ارقي؛ ما لم يكن فيها شرك".
"الصحيحة" (178) ، و"صحيح موارد الظمآن" (1185) .
عن ابن عباس - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"العين حق، ولو كان شيءٌ سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا".
رواه مسلم في الطب برقم (5666) .
فيه إثبات القدر، وإن كل شيء كائن بقدر الله تعالى، وهو بيده النفع والضر. وإذا طلب من الحاسد الاغتسال عليه أن يغتسل، ويصب وضوءه على المحسود.
عن محمد بن حاطب، قال: انصبت على يدي مرقمة فأحرقتها، فذهبت بي أُمي إلى رسول الله فأتيناه وهو في الرحبة، فأحفظ أنه قال:
"أذهب البأس، رب الناس! ـ وأكثر علمي أنه قال ـ أنت الشافي لا إله إلا أنت".
"التعليقات الحسان" (2965) ، و"صحيح موارد الظمآن" (1186) .
وعن عبد الرحمن بن السائب ابن أخي ميمونة أن ميمونة: قالت لي: يا ابن أخي! ألا أرقيك برقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟! قلت بلى: قالت:
"بسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل داءٍ فيك، أذهب البأس، رب الناس! اشفِ أنت الشافي، لا شافي إلا أنت".
"الضعيفة"تحت الحديث (3357) ،"صحيح موارد الظمآن" (1187) .
وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها ـ وامرأة تعالجها أو ترقيها ـ، فقال:"عالجيها بكتابِ الله".