فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 248

وابن السُني (469) ، وحسنه العلامة الألباني في الترغيب برقم (2164) ، المشكاة (4343) ، الكلم (187) ، الإرواء رقم (1989) .

في الحديث: حمد الله تعالى بعد الطعام يكون سببًا لغفران الذنوب.

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها"

رواه مسلم برقم (2734) ، باب"استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب".

وفي هذا الحديث: حمد الله تعالى بعد الطعام والشراب يكون سببًا لرضى الله تعالى عن العبد.

ففي الحديثين بيان عظيم فضل الله على عباده، فقد فتح باب الرحمة لهم ومجازاتهم بعظيم كرمِه.

عن وحشي بن حرب - رضي الله عنه -، أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال:"فلعلكم تفترقون"، قالوا: نعم، قال:"فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يُبارك لكم فيه". أخرجه أبو داوود برقم (3764) ، وابن ماجه برقم (3286) ، وأحمد (3/ 501) ، وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم، وقال الألباني:"حسن لغيره"، الترغيب برقم (2128) ، والمشكاة برقم (4252) .

في الحديث: البركة في الاجتماع على الطعام، وذكر اسم الله تعالى عليه. فالاجتماع يورث الشبع والبركة. والفرقة تسلب البركة وعدم الشبع.

قال ابن مفلح رحمه الله تعالى: الشيطان قادر على الفرد وإيقاعه في مصايده ومكايده، لأنه يأكل من الغنم القاصية، وأما الجماعة فهو بعيد من النيل منها لأن يد الله على الجماعة.

وذكر اسم الله عند الأكل واجب وهو محصل للبركة المرجوة بتكثير الطعام.

قيل للإمام أحمد: أيما أحب إليك يعتزل الرجل في الطعام أو يرافق؟ قال ...: يرافق، هذا أرفق يتعاونون، وإذا كنت وحدك لم يمكنك الطبخ ولا غيره، ولا بأس بالنهد، قد تناهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت