اللدود: هو الدواء يسقاه المريض في أحد جانبي الفم، يدخل بالأصبع، وهو من لديد أي جانبه.
السعوط: الدواء الذي يُصب في الأنف أو يتعاطى بالاستنشاق عن طريق الفم.
المشي: هو الدواء المسهل لأنه يحمل متعاطيه على المشي إلى دورة المياه.
ما جاء في علاج ذات الجنب
و ما جاء في علاج العُذرة، وفي العلاج
بالسعوط والقسط البحري
عن زيد بن أرقم، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تداووا من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت".
أخرجه الترمذي في الطب برقم (2080) ، باب ما جاء في دواء ذات الجنب، وأحمد (4/ 369) ، والحاكم (4/ 202) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (2814) .
عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: لددنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأشار أن لا تلدوني، فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال:"ألم أنهكم أن تلدوني، لا يبقى منكم أحد إلا لدّ غير عمي العباس، فإنه لم يشهدكم".
أخرجه البخاري (10/ 140) في الطب، باب اللدود، ومسلم في السلام برقم (2213) ، باب كراهة التداوي باللدود.
قال أهل اللغة اللدود: بفتح اللام هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض ويسقا أو يدخل هناك بإصبع وغيرها ويحنك به، ويقال منه لددته ألده، وحكى الجوهري أيضا ألددته رباعيا والتددت أنا، قال الجوهري ويقال للدود لديد أيضا، وإنما أمر - صلى الله عليه وسلم - بلدهم عقوبة لهم حين خالفوه في إشارته إليهم لا تلدوني، ففيه أن الإشارة المفهمة تصريح العبارة في نحو هذه