عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: سمعت عبد الله بن أم حرام، وكان قد صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القبلتين يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"عليكم بالسنا والسنوت، فإن فيهما شفاءً من كل داءٍ إلا السام"،قيل: يا رسول الله! وما السام؟ قال:"الموت".
أخرجه ابن ماجة (3457) ، والحاكم (4/ 201) ، وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة"برقم (1798) .
قال الإمام أبو عبد الله محمد المقدسي: والشبرم: قشر عرق شجرة، حار في الرابعة، لم ير الأطباء استعماله لفرط إسهاله. الآداب الشرعية.
السَّنَا: مقصور ضوء البرق، والسنا أيضا نبت يتداوى به، والسَّنَاءُ من الرفعة ممدود و السَّنِيُّ الرفيع و أسْنَاهُ رفعه و سَنَّاهُ تَسْنِيَةً فتحه وسهله الفراء تَسَنَّى تغير. مختار الصحاح (1/ 134) .
قال ابن مفلح الحنبلي: وأما السنا فبالمد والقصر: نبت حجازي أفضله المكي مأمون حار يابس في الدرجة الأولى يسهل الصفراء والسوداء ويقوي جرم القلب. الآداب الشرعية (397) .
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"عليكم بأربع فإن فيهن شفاء من كلّ داء إلا السام وهو الموت: السنا والسنوت، والثُّفَّاء، والحبة السوداء".
ذكره ابن القيم في"الطب النبوي" (296) . بمعناه.
وفي رواية:"ثلاث فيهن شفاء من كل داء إلا السام: السنا و السنوت". صحيح الجامع رقم (3034) .
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والمشي". رواه الترمذي وحسنه، والحاكم وصححه، وأبو نعيم في الطب النبوي.
ثُّفاء: هو الخردل، وقيل الحُرف، ويسميه أهل العراق حَبَّ الرَّشاد، الواحدة ثفاءة، وجعله مُرًّا للحروقة التي فيه ولذعة للسان. الجامع في غريب الحديث (1/ 380) مادة ثفأ.
السَّنُّوت: قيل العسل، وقيل الرُّب، وقيل الكمون. الجامع (3/ 164) .