فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 248

بالشام والعراق والرطب غير المملوح جيد للمعدة هين السلوك في الأعضاء يزيد في اللحم ويلين البطن تلينا معتدلا والمملوح أقل غذاء من الرطب وهو رديء للمعدة مؤذ للأمعاء والعتيق يعقل البطن وكذا المشوي وينفع القروح ويمنع الإسهال وهو بارد رطب فإن استعمل مشويا كان أصلح لمزاجه فإن النار تصلحه وتعدله وتلطف جوهره وتطيب لهمه رائحته والعتيق المالح حار يابس وشيه يصلحه أيضا بتلطيف جوهره وكسر حرافته لما تجذبه النار منه من الأجزاء الحارة اليابسة المناسبة لها والمملح منه يهزل ويولد حصاة الكلى والمثانة وهو رديء للمعدة وخلطه بالملطفات اردأ بسبب تنفيذها له إلى المعدة. اهـ. الطب النبوي (223 ـ 228) .

والثوم مذكور مع البصل في الحديث. انظر صحيح البخاري (855) ،ومسلم (564) .

وقال ابن مفلح الحنبلي رحمه الله تعالى: وهو حار يابس في الرابعة تسخينه وتجفيفه جدًا ينفع من البرد والبلغم لمن خيف عليه الفالج، مجفف للمني مفتح للسدد، يحل النفخ، ويهضم الطعام، ويقطع العطش، ويطلق البطن، ويدر البول، يقوم في لسع الهوام والأورام الباردة مقام الترياق، وإن جعل ضمادًا نفع وجذب السم، ويصفي الحلق، وينفع من تغيير المياه والسعال المزمن ومن وجع الصدر من برد، ويخرج العلق من الحلق. وإن دُقّ مع خلّ وملح وعسل وجُعل على الضرس المتكل فتته وأسقطه، وعلى الضرس الوجع أسكنه."الآداب الشرعية" (3/ 15) .

قال ابن القيم: باذنجان، في الحديث الموضوع المختلق على رسول الله - رضي الله عنه:"الباذنجان لما أكل له"، وهذا الكلام مما يستقبح نسبته إلى آحاد العقلاء فضلا عن الأنبياء وبعد، فهو نوعان أبيض وأسود وفيه خلاف هل هو بارد أو حار، والصحيح أنه حار، وهو مولد للسوداء والبواسير والسدد والسرطان والجذام، ويفسد اللون ويسده، ويضر بنتن الفم والأبيض المستطيل عار من ذلك. اهـ. الطب النبوي (223 ـ 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت