أخرجه ابن ماجة (3497) ، وأحمد (3036) و (3426) ، وأبو داود (3878) ، والبيهقي (3/ 254) ، وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان برقم (1439) و (1440) ، صحيح الجامع حديث رقم (1236) .
الإثمد: حجر يُتخذ منه الكحل، وقيل: ضرب من الكحل، وقيل: هو نفس الكحل، وقيل: شبيه به"لسان العرب، مادة: ثمد"."كتاب العلاج بالأغذية الطبيعية والأعشاب" (21) .
وهو حجر الكحل الأسود، يؤتى به من أصبهان، وهو أفضله ويؤتى به من جهة المغرب أيضًا، وأجوده السريع التفتيت الذي لفتاته بصيص، وداخله أملس ليس فيه شيء من الأوساخ.
ينشف الدمعة والقروح، ويحفظ صحة العين ويقوي غصنها لا سيما للشيوخ والصبيان، فإنه أي الإثمد أو الاكتحال به يجلو البصر من الجلاء أي يحسن النظر ويزيد نور العين، وينظف الباصرة لدفع الردية النازلة إليها من الرأس، ينبت من الإنبات الشعر بفتح الشين والعين المهملة ويجوز إسكانها، والمراد به هنا الهدب وهو بالفارسية شره وهو الذي ينبت على أشفار العين. اهـ. تحفة الأحوذي (6/ 171) .
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاءً من كل داءٍ إلا السام". والسام: الموت.
أخرجه البخاري (10/ 121) في الطب، باب الحبة السوداء، ومسلم في السلام برقم (2215) باب التداوي بالحبة السوداء.
عن أبي بريدة يقول، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم:"عليكم بهذه الحبة السوداء، وهي الشونيز، فإن فيها شفاءً"."السلسلة الصحيحة" (1905) .
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من داء إلا وفي الحبة السوداء منه شفاء إلا السام". والسام الموت. ذكره ابن القيم في"الطب النبوي" (296) . بمعناه.