وفي الصحيحين من حديث الإسراء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في سدرة المنتهى:"إذ نبقها مثل قلال هجر". صحيح البخاري (3887) .
وروى أبو نعيم في كتاب"الطب النبوي"مرفوعًا:"إن آدم لما هبط إلى الأرض كان أول شيءٍ أكل من ثمارها النبق".انظر"زاد المعاد" (4/ 400) .
النبق: بارد يابس وبرده أقل من برد الرطب منه، وفيه تجفيف وتلطيف، وهو قابض يقوي المعدة، وخاصة إذا قُلي ودق مع نواهُ وقيل: النبق رطب، وقيل: النبق يسكن الصفراء ويشهي الطعام. اهـ."الآداب الشرعية" (3/ 55) .قال الأطباء: الأثل ضربٌ من الطرفاء بارد يابس فيه قبضٌ وتجفيف وثمرته أشد قبضا، وقيل: إنه حارٌ، وطبيخه يستعمل نطولًا على القمل فيقتله، وورقه ضمادًا للأورام الرخوة، ودخانه يجفف القروح الرطبة والجدري، ورماده على حروق النار والقروح الرطبة، وثمرته مع رماده تأكل اللحم الزائد والقروح العسرة الاندمال، وطبيخ ورقه بالسذاب ينفع من وجع الأسنان مضمضة، وثمرته تنفع من النفث المزمن، ويضمد بقضبانه المطبوخة بالخل حتى تنضج وتهتري الطحال، ويجلس في طبيخه لسيلان الرحم، وثمرتهُ تنفع من نهش الرُّتيلا."الآداب الشرعية" (3/ 56) .
النبق والدورة الدموية والتنفس:
اتضح أن تناول النبق ينقي الدم ويهدئ من خفقان القلب واحتقان الكبد والطحال وبعض الأمراض الصدرية وحالات الحصبة والحميات ولإيقاف النزيف الداخلي للجهاز الهضمي. اهـ. الإبداعات الطبية (ص 245) .
عن الحسن مرفوعًا، قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنها من عمل الشيطان".
هو في مصنف ابن أبي شيبة (8/ 29) ،و"المراسيل"لأبي داود (453) ،ورجال إسناده ثقات.