وفي القاموس فتر: سكن بعد مدة ولان بعد شدة، وفتر جسمه فتورا، لانت مفاصله وضعف، وأفتره الداء: أضعفه، والفتار كغراب ابتداء النشوة، فالتفتير في الدخان فلا شك فيه وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك.
فعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كل مسكر ومفتر. رواه أحمد في المسند وأبو داود في سننه.
وهذا الحديث من أصرح الأدلة في تحريم الدخان والخمر.
وهناك عدة رسائل نافعة في التدخين وضرره وحكمه.
ومنها رسالة للشيخ ابن جبرين حفظه الله تعالى. واسمها"التدخين مادته وحكمه في الإسلام".
قال الدكتور محمد علي الحاج: القات عشب دائم الخضرة، طول شجرته بين متر ومترين وقد يصل إلى ستة أمتار.
أغصانه خضراء ومفلطحة قليلًا عند الأطراف.
أوراقه خضراء مشوبة بالحمرة، لها أذنان صغيران وعنق قصير.
ويحتوي القات على المواد التالية:
1 ـ القلويات (وهذه كلها مخدرة) .
أ ـ طاتين.
ب ـ قاتيدين.
ج ـ قاتينين.
د ـ أفردين.