وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} . (الأحزاب:58)
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا ضرر ولا ضرار". رواه أحمد عن ابن بعباس، وابن ماجة عن ابن عباس وعبادة رضي الله عنهما، صحيح الجامع برقم (7393) ، والسلسلة الصحيحة برقم (250) والإرواء (888) .
ونقل الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى عن الأطباء قولهم في التبغ: هو نبات حشيشي مخدر من الطعم، وبعد التحقيق والتجربة ظهر أن التبغ بنوعيه: التوتوت، والتنباك، من الفصيلة الباذنجانية، التي تشمل على أشر النباتات السامة، كالبلادونا، والبرش، والنبج، وهما مركبان من أملاح البوتاس، والنوشادر، ومنه مادة صمغية، ومادة حريفة، تسمى"نيكوتين"قالوا: وهي من أشد السموم فعلا. أ. هـ. الفتاوى (ص 1) .
وقال حجر أحمد حجر -كلية الطب- جامعة كولورادو:
هناك أمراض كثيرة يسببها التدخين، أو يزيدها سوءًا لا يمكن حصرها هنا، مثل قرحة المعدة، الإجهاض، موت الجنين، وخفة وزن المولود لأم مدخنة، وأمراض الشرايين وضعف البصر ... الخ.
وهكذا فإن الحقائق السابقة تشير إلى مدى إضرار التدخين، وأن التدخين ليس إلا انتحار بطيء، وإننا نشجع من لا يدخن ألا يتشبث بالتدخين، والمدخن أن يبادر إلى الإقلاع، وترك الهواء النقي يتسرب إلى رئتيه. ... اهـ."الخمر وسائر المسكرات" (ص 162) .
رابعا: أنه مفتر.
في اللسان: المفتر الذي يفتر الجسد إذا شرب، أو يحمي الجسد، ويصير فتورا.
وقال الخطابي: المفتر كل شراب يورث الفتور والخدر في الأطراف، أ. هـ. معالم السنن الجزء الخامس.