قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: قال العلماء من أصحابنا وغيرهم: ينبغي أن يقول هذا الذكر سرًا بحيث يسمع نفسه ولا يسمعه المبتلي لئلا يتألم قلبه بذلك إلا أن تكون بليته معصية فلا بأس أن يسمعه ذلك إن لم يخف من ذلك مفسدة والله أعلم. أ. هـ. الأذكار (ص 48)
وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الحمى حظ كل مؤمن من النار". رواه البزار بإسناد حسن، السلسلة الصحيحة (4/ 1821) وصحيح الجامع (3/ 3182) .
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن منها كان حظه من جهنم"قال في المجمع (2/ 305) :"رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه أبو حصين الفلسطيني ولم أرَ له غير محمد بن مطرف"، وحسنه الألباني رحمه الله تعالى في صحيح الجامع برقم (3/ 3183) ، والسلسة الصحيحة (4/ 1822) .
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الله عز وجل قال:"إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منها الجنة يريد عينيه". رواه البخاري في كتاب المرض برقم (5653) "
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، أن رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رقى لديغًا بفاتحة الكتاب فجعل يتفل عليه ويقرأ"الحمد لله رب العالمين"فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قَلَبة ... الحديث أخرجه البخاري في كتاب الإجارة برقم (2276) وفي كتاب الطب برقم (5749) ، ومسلم في كتاب السلام برقم (5697) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من عاد مريضا لم يحضر أجَلَهُ فقال عنده، سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويعافيك إلا عافاه الله تعالى". أخرجه أبو داود برقم (3106) ، والترمذي (2083) ، والحاكم (1/ 342) ، من طريق يزيد أبو خالد، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد، عن ابن عباس وذكره، المشكاة (1553) والكلم (149) .