فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 248

وعن ابن عباس رضي الله عنهما،"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده، قال وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على مريض يعوده قال:"لا بأس، طهورٌ إن شاء الله. فقال له: لا بأس طهور إن شاء الله. قال: قلت طهورٌ؟ كلا، بل هي حمى تفور - أو تثور - على شيخٍ كبيرٍ، تُزيره القبور. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فنعم إذًا". رواه البخاري برقم (3616) ."

قوله"لا بأس"أي: أن المرض يكفر الخطايا، فإن حصلت العافية فقد حصلت الفائدتان، وإلا حصل ربح التكفير.

وقوله:"طهور"قال ابن حجر: هو خبر مبتدأ محذوف أي هو طهور لك من ذنوبك أي مطهرة. فتح (10/ 124) .

وفي حديث سعد بن أبي وقاص، عندما عاده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه، وفيه:"ثم وضع يده على جبهته، ثم مسح يده على وجهي وبطني، ثم قال: اللهم اشف سعدا ... الحديث".

وعند مسلم:"اللهم اشف سعدًا، اللهم اشف سعدًا ثلاث مرات".

رواه البخاري برقم (5659) ، ومسلم برقم (1628) .

قال ابن الجوزي: وفي قوله"اللهم اشف سعدا"دليل على استحباب الدعاء للمريض بالعافية". كشف المشكل من حديث الصحيحين (1/ 233) رقم (164) ."

وعن عائشة رضي الله عنها،"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتى مريضًا أو أُتي به إليه قال:"أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما"."

وعند مسلم:"كان إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال: اذهب البأس رب الناس".. الحديث. رواه البخاري برقم (5675) ، ومسلم برقم (2191) .

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -،"أن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد اشتكيت؟ فقال: نعم. قال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، باسم الله أرقيك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت