فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 248

تأخذ كأسًا من الحليب وتجعله في إناء وتضع معه فنجان زيت زيتون مع فنجان من العسل، وبعد تسخين هذه الخلطة على النار، تقرأ عليها آيات الرقية، مثل سورة الفاتحة، وآية: وأتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان. الآية، وآية الكرسي، وآخر آيتين من سورة البقرة، وكذلك تقرأ سورة الإخلاص، مع قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس. ثم يشرب المسحور هذه الخلطة على الريق بحيث تكون معدته فارغة، لمدة ثلاثة أيام، وبعد ذلك يخرج السحر الذي في الجسد بإذن الله تعالى، أما عن طريق المراجعة وهو القيء، أو عن طريق الإسهال. والله هو الشافي وحده.

عن أبي الدرداء، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاء، فتوضأ فلقيت ثوبان في مسجد دمشق، فذكرت له ذلك، فقال:"صدق، أنا صببت له وضوءه".

أخرجه أحمد (6/ 443) ،والترمذي (87) وأبو داود (4381) والدارقطني (1/ 57 و 238) ، والطحاوي (1/ 347،348) والحاكم (1/ 426) ، وصححه الألباني في تمام المنة (ص 111) .

والقيء: ينقي المعدة ويقويها، ويحد البصر، ويزيل ثقل الرأس.

عن زيد بن أسلم، أن رجلًا في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصابه جرحٌ، فاحتقن الدم، وأن الرجل دعا رجلين من بني أنمار، فنظر إليه فزعما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لهما:"أيكما أطب"؟ فقال: أو في الطب خير يا رسول الله؟ فقال:"أنزل الدواء الذي أنزل الداء".

أخرجه الموطأ (4/ 328) بشرح الزرقاني، وهو مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت