تأكد للخبراء أن منقوع التين في الماء _ خشاف_ أو اللبن المغلي يهدئ حالات الحميات والجدري والحصبة ويعتبر علاجًا فعالًا لالتهابات الجهاز التنفسي وخاصة الحنجرة والقصبات الهوائية والسعال الديكي، كما يستعمل منقوع التين كغرغرة ومضمضة لعلاج تقرحات الفم واللثة.
وهو مهم جدًا لتنقية الكليتين والمسالك البولية.
وأثبتت الدراسات الطبية أن المادة اللبنية التي تسيل من سيقان ثمار التين الغير ناضج تحتوي على عدة مواد مطهرة وفعالة كدهان لعلاج أمراض الصدفية والقوباء وبعض الأمراض الجلدية الأخرى حيث لها خاصية تعقيم والتئام الجروح والتقرحات وإبادة الفطريات والميكروبات. الإبداعات الطبية (ص 238 ـ 239) .
ويروى عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال:"أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بجبنةٍ في تبوك، فدعا بسكينٍ وسمّى وقطع".
رواه أبو داود في"سننه"برقم (3819) ،وأخرجه البيهقي في الكبرى (10/ 6) ،أنظر"زاد المعاد" (4/ 296) .
قال ابن مفلح الحنبلي رحمه الله تعالى: قال الأطباء: الجبن الرطب باردٌ رطب في الثالثة، مسمن ملين تليينًا معتدلًا وهو غليظ يزيد في اللحم، مولد للحصى والسدد، ويصلحه الجوز والزيت أو العسل، قال بعضهم: جيد للمعدة، والحريف منه العتيق حارٌ يابسٌ في الثالثة مُلهب معطش رديء الغذاء وفيه جلاءٌ ويقوي فم المعدة إذا تلقم به بعد الطعام."الآداب الشرعية" (3/ 18) .
قال ابن قيم الجوزية: قال الله تعالى: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ} . (النحل:66) وقال في الجنة فيها انهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وفي السنن مرفوعا:"من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرا منه ومن سقاه الله لبنا فليقل اللهم"