فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 248

على ظهره وهو خلاف الشكل الطبيعي الذي طبع الله عليه الرجل والمرأة بل نوع الذكر والأنثى وفيه من المفاسد أن المني يتعسر خروجه كله فربما بقى في العضو منه بقية فيتعفن ويفسد فيضر، وأيضا فربما سال إلى الذكر رطوبات من الفرج، وأيضا فان الرحم لا يتمكن من اشتمال على الماء واجتماعه فيه وانضمامه عليه لتخليق الولد. اهـ. الطب النبوي (1/ 194 ـ 197) .

جاء في كتاب تذكرة أولي الألباب (2/ 72) وبعد أن ذكر منافع الجماع ثم قال: [ومما] يضعف الشهوة: الجوع والنوم على الجانب الأيمن عند الرجال والنساء، واشتغال الفكر والهم وأكل الكزبرة الرطبة والقرع والرجلة والسذاب، واستعمال الورد مطلقًا وكل بارد رطبًا كان أو يابسًا لا سيما الحامض.

ثم سئل عن العانة بالموسى فقال: الإكثار من حلق الموسى فإنه كالضرع إن حلبته در، وإن تركته فر، وكذا وقوعه مع مستلذ شتى، ولكن يكون مضعفًا بما يستفرغ كما تكون القوة في عكس ذلك. اهـ.

قال الله تعالى لمريم: {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا} (مريم:25) .

جنيا: معناه قد طابت وصلحت للاجتناء، وهي من جنيت الثمرة. تفسير القرطبي (11/ 95) .

وقال تعالى: {والنخل باسقاتٍ لها طلعٌ نضيد} (ق:10) .

"باسقات": أي طوالًا، والنخل باسقات قال البسوق الطول.

وقوله"لها طلع نضيد"يقول لهذا النخل الباسقات طلع وهو الكفري نضيد يقول منضود بعضه على بعض متراكب تفسير الطبري (26/ 153) .

وقال تعالى: {ونخلٍ طلعها هضيم} (الشعراء:148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت