"طلعها هضيم": قال عكرمة وقتادة الهضيم الرطب اللين، وقال الضحاك إذا كثر حمل الثمرة وركب بعضها بعضا فهو هضيم، وقال مرة هو الطلع حين يتفرق ويخضر. تفسير ابن كثير (3/ 344) .
ثبت في"الصحيح"عنه - صلى الله عليه وسلم:"من تصبح بسبع تمرات". وفي لفظ:"من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سمٌ ولا سحرٌ".
أخرجه البخاري (10/ 203،204) في الطب، باب الدواء بالعجوة، ومسلم في الأشربة برقم (2047) ، باب فضل تمر المدينة، من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -.
وفي رواية لمسلم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسي".
وفي رواية عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"في عجوة العالية أول البكرة على الريق النفس شفاءٌ من كل سحرٍ أو سمٍ"."السلسلة الصحيحة"رقم (2000) .
وفي رواية عنها رضي الله عنها، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة". أخرجه مسلم (2048) .
قال ابن حجر: والترياق بكسر المثناة وقد تضم وقد تبدل المثناة دالا أو طاء بالإهمال فيهما، وهو دواء مركب معروف يعالج به المسموم فأطلق على العجوة اسم الترياق تشبيها لها به، وأما الغاية في قوله إلى الليل فمفهومه أن السر الذي في العجوة من دفع ضرر السحر والسم يرتفع إذا دخل الليل في حق من تناوله من أول النهار، ويستفاد منه إطلاق اليوم على ما بين طلوع الفجر، أو الشمس إلى غروب الشمس ولا يستلزم دخول الليل. اهـ. فتح الباري (10/ 239) .
وقال المناوي رحمه الله تعالى:"أول البكرة"، بضم فسكون نصب على الظرفية على ريق النفس أي بزاق الإنسان نفسه شفاء من كل سحر، أو سم لخاصية فيه، أو لدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - له أو لغير ذلك، وهل تناوله أول الليل كتناوله أول النهار حتى يندفع عنه ضرر السحر والسم إلى