قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمتَطَهِّرِينَ} . (البقرة:222) وفي"الصحيحين"عنه - صلى الله عليه وسلم:"لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاةٍ".
أخرجه البخاري (2/ 312) في الجمعة: باب السواك يوم الجمعة، ومسلم (252) في الطهارة: باب السواك. من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وفيهما: أنه - صلى الله عليه وسلم -،"كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك".
يشوص: أي يغسل. وشاص فاه بالسواك أي غسله ونظفه بالسواك.
أخرجه البخاري (2/ 312) ، ومسلم (252) .
وفي"صحيح البخاري"تعليقًا عنه - صلى الله عليه وسلم:"السواك مطهرة للفم مرضاة للرب".
قال النووي: قال أهل اللغة السواك بكسر السين وهو يطلق على الفعل وعلى العود الذي يتسوك به وهو مذكر قال الليث وتؤنثه العرب.
ثم قال: ثم أن السواك مستحب في جميع الأوقات ولكن في خمسة أوقات أشد استحبابا أحدها عند الصلاة سواء كان متطهرا بماء أو بتراب أو غير متطهر كمن لم يجد ماء ولا ترابا الثاني عند الوضوء الثالث عند قراءة القرآن الرابع عند الاستيقاظ من النوم الخامس عند تغير الفم وتغيره يكون بأشياء منها ترك الأكل والشرب ومنها أكل ما له رائحة كريهة ومنها طول السكوت ومنها كثرة الكلام. ا هـ. شرح النووي (3/ 142 ـ 143) .
السواك يكون سبب لرضى الرب، وهو مطهرة للفم.
أخرجه البخاري تعليقًا (4/ 137) في الصوم: باب سواك الرطب واليابس للصائم، من حديث عائشة رضي الله عنها.
"وكان - صلى الله عليه وسلم - لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك".
أخرجه أحمد في مسنده، وصححه الألباني صحيح الجامع.