والذهب معتدلٌ لطيف يدخل في سائر المعجونات اللطيفة والمفرحات، وهو أعدلُ المعدنيات وأشرفها، وإذا دُفن في الأرض لم يضره التراب ولم ينقصه شيئًا، وبرادته إذا خلطت بالأدوية نفعت من ضعف القلب والرجفان والخفقان العارض من السوداء."الآداب الشرعية" (3/ 23) .
ما جاء في خواص الرمان
قال الله تعالى {وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ َ} . (الأنعام:99)
وقال تعالى: {فيها فاكهة ونخل ورمان} . (الرحمن:68) .
عن ابن عباس - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من رُمانٍ من رمانكم هذا إلا وهو ملقحٌ بحبةٍ من رمان الجنة".
ذكره ابن الجوزي في"الموضوعات" (2/ 285) ،وانظر"ميزان الاعتدال" (4/ 59) ،و"الفوائد المجموعة" (184) .
الرمان الحلو أجوده الكبار البالغ الإمليسي، بارد في الأولى، رطب في آخرها. وقيل: حار باعتدال، وقيل: حار رطب جيدٌ للمعدة مُقوّ لها، وفيه جلاءٌ مع قبض لطيف، ينفع الحلق والصدر والرئة جيد للسعال، وماؤه ملين للبطن يغذو البدن غذاءً فاضلًا يسيرًا، سريع التحلل لرقته ولطافته، وينفع من الخفقان، ويدر البول، ويهيج الباه، ويزيد في الهضم، ويحدث نفخًا ورياحًا في المعدة، وقيل: يصلحه الرمان الحامض. ومع كونه غذائه غير محمودٍ فهو موافقٌ لعلل فم المعدة كلها."الآداب الشرعية" (3/ 25) .
وأما الرمان الحامض أجوده الكبار الكثير بارد يابس في الثالثة، قابض لطيف ينفع المعدة الملتهبة والكبد الحارة ويبردها ويدر البول أكثر من غيره من الرمان ويسكن الصفراء ويقطع الإسهال ويمنع القيء، ويلطف الفضول، ويقوي الأعضاء، وينفع من الخفقان الصفراوي والآلام العارضة للقلب، وإذا استخرج ماؤه بشحمة وطبخ بيسير من العسل حتى يصير كالمرهم واكتحل به قطع