عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن المسلم إذا عادَ أخاه المسلم لم يزل في خرفةٍ الجنة حتى يرفع"قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال:"جناها".رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (6498) .
الخرفة: جنى الجنة وهو ما يجتنى من الثمر.
عيادة المريض من الطاعات التي تقرب من الجنة وتباعد من النار.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال: أما علمت أن عبدي فلانًا فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده، يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلانًا فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، ابن آدم استقيتك فلم تسقني قال: يا رب أسقيك وأنت رب العالمين قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما علمت أنك لو سقيته وجدت ذلك عندي". رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (6500) .
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من عاد مريضًا ناداه منادٍ من السماء طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا". رواه الترمذي برقم (969) وقال:"حديث حسن"، وأبو داود (3098 و 3099) ، وابن ماجة برقم (1442) ، الصحيحة رقم (1367) .
ورواه ابن حبان إلا أنه قال:"إذا عاد الرجل أخاه أو زاره قال الله تعالى: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا".
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من مسلم يعود مسلمًا غدوةً إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن عاده عشيةً إلا صلى عليه سبعون ألف ملكٍ حتى يصبح وكان خريفٌ في الجنة". رواه الترمذي برقم (969) وقال:"حديث حسن"، وأبو داود (3098 و 3099) ، وابن ماجة (1442) ، الصحيحة (1367) .