فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 248

قال بعض الأطباء: لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهبًا، وقال بعضهم: تولد كيموسًا رديئًا وتصدع."الآداب الشرعية" (3/ 9) .

قال ابن قيم رحمه الله تعالى: يقتل الدود وحب القرع ويحلل الطحال ويحرك شهوة الجماع ويجلوا الجرب المتقرح والقوباء وإذا ضمد به مع العسل حلل ورم الطحال، إذا طبخ مع الحناء أخرج الفضول التي في الصدر، وشربه ينفع من نهش الهوام ولسعها، وإذا دخن به في موضع طرد الهوام عنه، ويمسك الشعر المتساقط، وإذا خلط بسويق الشعير والخل وتضمد به نفع من عرق النسا وحلل الأورام الحارة في آخرها، وإذا تضمد به مع الماء أنضج الدماميل، وينفع من الاسترخاء في جميع الأعضاء ويزيد في الباه، ويشهي الطعام، وينفع الربو وعسرة النفس وغلظ الطحال، وينقى الرئة ويدر الطمث وينفع من عرق النسا ووجع حق الورك مما يخرج من الفضول إذا شرب أو احتق به ويجلوا الصدر والرئة من البلغم اللزج وإن شرب منه بعد سحقه وزن خمسة دراهم بالماء الحار أسهل الطبيعة وحلل الرياح، ونفع من وجع القولنج البارد السبب، وإذا سحق وشرب نفع من البرص وإن لطخ عليه وعلى البهق البيض بالخل نفع منهما، وينفع من الصداع الحادث من البرد والبلغم وإن قلى وشرب عقل الطبع لا سيما إذا غسل بمائه الرأس نقاه من الأوساخ والرطوبات اللزجة قال جالينوس قوته مثل قوة بزر الخردل ولذلك قد يسخن به أوجاع الورك لمعرفة بالنسا وأوجاع الرأس وكل واحد من العلل التي تحتاج إلى تسخين كما يسخن بزر الخردل، وقد يخلط أيضا في أدوية يسقاها أصحاب الربو من طريق إن الأمر فيه معلوم أنه يقطع الأخلاط الغليظة تقطيعا قويا كما يقطعها بزر الخردل لأنه شبيه في كل شيء حلبة يذكر عن النبي أنه عاد سعد بن أبى وقاص - رضي الله عنه - بمكة فقال ادعوا له طبيبا فدعي الحارث بن كلدة فنظر إليه فقال ليس عليه بأس فاتخذوا له فريقه وهى الحلبة مع تمر عجوة رطبة يطبخان فيحساهما ففعل ذلك فبرأ، وقوة الحلبة من الحرارة في الدرجة الثانية ومن اليبوسة في الأولى، وإذا طبخت بالماء لينت الحلق والصدر والبطن وتسكن السعال والخشونة والربو وعسر التنفس وتزيد في ألباه وهى جيدة للريح والبلغم والبواسير محدرة الكيموسات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت