وعن عبادة بن الصامت، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أن جبريل رقاه وهو يوعك، فقال:"بسم الله أرقيك، من كل داءٍ يؤذيك، من كل حاسدٍ إذا حسد، ومن كل عين وسُمٍّ، والله يشفيك".
التعليق على ابن ماجة،"صحيح موارد الظمآن" (1189) .
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إذا جاء الرجل يعود مريضًا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوًا، أو يمشي لك صلاةٍ، وفي رواية: إلى جنازةٍ"."الصحيحة" (1304) .
ينكأ: من النكاية، ومعناه المبالغة في الأذى، وقال بن سيده نكأ العدو نكاية أصاب منه. فتح (9/ 607) .
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى مريضًا أو أتي به إليه قال:"اللهم رب الناس أذهب البأس، وأشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا".
"الصحيحة" (2775) .
وفي رواية عنها رضي الله عنها قالت: كنت أعوِّذُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بدعاء كان جبريل ـ عليه السلام ـ يعوِّذُه به إذا مرض:
"أذهب البأس رب الناس! بيدك الشفاء، لا شافي إلا أنت، اشف شفاءً لا يغادر سقمًا". فلما كان في مرضه الذي توفي فيه؛ جعلت أدعو بهذا الدعاء، فقال - صلى الله عليه وسلم:"ارفعي يدك؛ فإنها كانت تنفعني في المدة". وهو في"الصحيح"باختصار.
"الصحيحة" (2775و3104) ،"صحيح موارد الظمآن" (1192) .
وقد رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في"الرقية من العين والحمة والنملة".
وعن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا رقية إلا من عينٍ أو حمة ٍ أو دمٍ يرقأ". أخرجه أبو داود (3889) ، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود برقم (717) .
وأخرج مسلم (220) عن بريدة بن الحصين قوله:"لا رقية إلا من عين أو حمة".