أخرجه ابن ماجة برقم (1438) في الجنائز، باب عيادة المريض، والترمذي برقم (2087) . ضعيف ابن ماجة رقم (301) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع رقم (488) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما،"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده، قال وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على مريض يعوده قال:"لا بأس، طهورٌ إن شاء الله. فقال له: لا بأس طهور إن شاء الله. قال: قلت طهورٌ؟ كلا، بل هي حمى تفور ـ أو تثور ـ على شيخٍ كبيرٍ، تُزيره القبور. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فنعم إذًا". رواه البخاري برقم (3616) ."
قوله"لا بأس": أي أن المرض يكفر الخطايا، فإن حصلت العافية فقد حصلت الفائدتان، وإلا حصل ربح التكفير.
وقوله"طهور"قال ابن حجر: هو خبر مبتدأ محذوف أي هو طهور لك من ذنوبك أي مطهرة. فتح الباري (10/ 124) .
وعن عائشة رضي الله عنها،"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتى مريضًا أو أُتي به إليه قال:"أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما"."
رواه البخاري برقم (5675) ، ومسلم برقم (2191) .
وعند مسلم:"كان إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال: اذهب البأس رب الناس".. الحديث.
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -،"أن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد اشتكيت؟ فقال: نعم. قال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، باسم الله أرقيك".
رواه مسلم برقم (2186) ، وأحمد برقم (1140) ، والترمذي برقم (972) ، وابن ماجة برقم (3523) .