فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 248

عن بريدة قال: سمعت أبي يقول:"تفل - صلى الله عليه وسلم - في رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله، فبرأت"."الصحيحة" (2904) .

قال النووي في شرح مسلم (14/ 403) :

قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: وفائدة التفل التبرك بتلك الرطوبة والهواء والنفس المباشرة للرقية والذكر الحسن، لكن قال كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء الحسنى، وكان مالك ينفث إذا رقى نفسه. وكان يكره الرقية بالحديدة والملح والذي يكتب خاتم سليمان. والعقد عنده أشد كراهة، لما في ذلك من مشابهة السحر. والله أعلم.

وفي الحديث استحباب الرقية بالقرآن، وبالأذكار.

عن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - يقول: شكوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نسيان القرآن، فضرب صدري بيده فقال:"يا شيطان اخرج من صدر عثمان!"فعل ذلك ثلاث مرات"."الصحيحة" (2918) ."

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح، قال بإصبعه: هكذا ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها، وقال:"بسم الله، تربة أرضنا برقية بعضنا، يشفى سقيمنا بإذن ربنا".

أخرجه البخاري (10/ 176،177) في الطب، باب رقية النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومسلم في السلام برقم (2194) ، باب استحباب الرقية من العين والنملة.

قال النووي: ومعنى الحديث: أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة، ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل ويقول هذا الكلام في حال المسح والله أعلم. أ. هـ. شرح مسلم (14/ 151) .

وعن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا دخلتم على المريض، فنفسوا له في الأجل، فإن ذلك لا يرد شيئًا، وهو يطيب نفس المريض".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت