سَيِّدُ رَيْحانِ أَهل الجنَّةِ الفاغِيةُ؛ قال الأَصمعي: الفاغِيةُ نَوْرُ الحِنَّاء، وقيل: نور الريحان، وقيل: نَوْر كل نبت من أَنوار الصحراء التي لا تزرع، وقيل: فاغية كل نبت نوره. وكلُّ نَوْرٍ فاغِيةٌ؛ وأَنشد ابن بري لأَوْس بن حَجر: لا زالَ رَيْحانٌ وفَغْوٌ ناضِرٌ يَجْرِي عَليكَ بِمُسْبِلٍ هَطَّالِ قال: وقال العريان: فَقُلْتُ له: جادَتْ عَلَيْكَ سحابةٌ بِنَوْءٍ يُنَدِّي كلَّ فَغْوٍ ورَيْحانِ وسئل الحسن عن السَّلف في الزعفران فقال: إِذا فغا، يريد إِذا نَوَّر، قال: ويجوز أَن يريد إِذا انتشرت رائحته، من فَغَتِ الرائحة فَغْوًا، والمعروف في خروج النَّور من النبات أَفْغى لا فَغا. الفراء: هو الفَغْوُ و الفاغِيةُ لنَوْرِ الحِناء. وقال ابن الأَعرابي: الفاغِيةُ أَحْسَنُ الرَّياحِينِ وأَطيَبُها رائحة. شمر: الفَغْوُ نَوْر، و الفَغْوُ رائحة طيِّبة. لسان العرب (15/ 160) .
القرع: وهو الدُّباء، أو اليقطين أو اللقطين.
بارد رطب في الثانية، وقيل: حار رطب يتولد منه خلطًا شبيه بما يصحبه، فإن أكل بالخردل ولد خلطًا حريفًا غذاؤه يسير وينحدر سريعًا، ويقطع العطش جدًا ويلين البطن ويولد بلة المعدة، وعصارته تسكن وجع الأذن مع دهن ورد، وتنفع من أورام الدماغ. ا هـ."الآداب الشرعية" (3/ 38) .
وهو كذلك يذهب الصداع إذا شُرب أو غسل الرأس به، وملين للمعدة.
وفى الغيلانيات من حديث هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا عائشة إذا طبختم قدرا فأكثروا فيها من الدباء فإنها تشد قلب الحزين".
ذكره ابن القيم في"زاد المعاد" (4/ 404) .
قال ابن قيم الجوزية: شجرة لا تقوم على ساق كالبطيخ والقثاء والخيار، قال الله تعالى: {وأنبتنا عليه شجرة من يقطين} الصافات (146) ، فإن قيل مالا يقوم على ساق يسمى نجما لا شجرا والشجر ما له ساق قاله أهل اللغة، فكيف قال شجرة من يقطين، فالجواب أن الشجر إذا طلق كان ماله ساق يقوم عليه وإذا قيد بشيء تقيد به، فالفرق بين المطلق والمقيد في