فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 248

الشيب وماء الزيتون المالح يمنع من تنفط حرق النار ويشد اللثة وورقه ينفع من الحمرة النملة والقروح الوسخة والشرى ويمنع العرق ومنافعه أضعاف ما ذكرناه. الطب النبوي (1/ 244) .

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وماء الزيتون المالح يمنع من تنفط حرق النار، ويشد اللثة، وورقه ينفع من الحمرة، والنملة، والقروح الوسخة، والشرى، ويمنع العرق، ومنافعه أضعاف ما ذكرنا. زاد المعاد (4/ 291) .

الزيت: حار رطب وهو دون رطوبة السمن. والسمن أغذى من الزيت وأشفى وأصح، وما عتق من السمن والزيت كان أحر له.

والزيت صنفان: صنف منه يقال له الإنفاق: يصنع من الزيتون الغليظ، وفيه حرارة يسيرة مختلفة بالبرودة وليست فيه رطوبة، وهو لطيف، وفيه قبض، ينفع المعدة ويقويها، وأجوده الجديد منه. وإذا (عُتق) اشتدت حرارته وقلت فيه قوة القبض.

وصنف منه يقال له: الزيت السوقي الذي يصنع من الزيتون النضيج وهو حار رطب وفيه قبض.

زيت الخروع: أحر هذه الزيوت كلها وأحر من زيت الزيتون العتيق، وهو أرق وألطف من الزيت ولذلك يطلى داء الثعلب ويخلط مع المرهمات ويشرب فينزل الحيضة وينفض الوسخ من الجوف.

الخروع نبات شجري معمر غزير التفريع، يعتبر الموطن الرئيسي له المناطق الاستوائية لكل من أفريقيا وآسيا، يستخدم الزيت الطبي المستخلص بالعصر على البارد في الصناعات الغذائية كمادة مضادة للجفاف، والتصلب. يعتبر دواء مفيدًا جدًا في علاج تقرحات الجلد، واحمرار العين. ا هـ."كتاب العلاج بالأغذية الطبيعية والأعشاب" (73) .

السمن: حار رطب يزيد في المني. والبقري منه خير من المعزي.

وغذا شرب السمن بالعسل ينفع من السم القاتل، ومن لدغ الحيات والعقارب، وهو جيد للحر الذي يكون في فؤاد الصبيان، ونافع من الأورام والصلابة التي تكون في الإحليل، ومن القروح التي تكون في الأرحام."كتاب العلاج بالأغذية الطبيعية والأعشاب" (72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت