قال الغزالي: والزيت يختص من سائر الأدهان بخاصية زيادة الإشراق مع قلة الدخان، واعلم أن المخصوص المخاطب بهذا الحديث أهل قطر مخصوص وهو الحجاز ونحوه، قال ابن القيم: الدهن في البلاد الحارة كالحجاز من أسباب حفظ الصحة وإصلاح البدن وهو كالضروري لهم، وأما بالبلاد الباردة فضار، وكثرة دهن الرأس به فيه خطر بالبصر، وأنفع الأدهان البسيطة الزيت فالسمن فالشيرج، قال والزيت رطب حار في الأولى، وغلط من قال يابس انتهى وكلا الاطلاقين غلط، وإنما هو بحسب زيتونه فالمعتصر من نضيج أسود حار رطب باعتدال وهو أعدله وأجوده، ومن فج خام بارد يابس، ومن زيتون أحمر متوسط، والزيت ينفع من السم ويطلق البطن، وعتيقه أشد إسخانا وتحليلا، والمستخرج بالماء أبلغ نقعا، وهذا أنموذج من منافعه التي لا تكاد تحصى. اهـ. فيض القدير (1/ 68) .
وأصدرت مجلة الفرقان، والتي تصدرها جمعية المحافظة على القرآن الكريم، العدد السابع، بحثًا عن زيت الزيتوت، فأحببت أن أضعه للفائدة:
زيت الزيتون يساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم.
إلى جانب الاستخدامات الصحية المعروفة لزيت الزيتون، وتأكد الأطباء على الفوائد المدهشة له، فقد بينت دراسة بريطانية جديدة أن هذا الزيت يساعد في معالجة ارتفاع ضغط الدم، أيضًا، حيث ثبت أن بعض المرضى استطاعوا بالفعل التخلي تمامًا عن تعاطي الأدوية المخصصة لارتفاع ضغط الدم باتباع برنامج غذائي غني بزيت الزيتون.
ويقول الباحثون: إن الفوائد العلاجية لزيت الزيتون تكمن في احتوائه على مواد قوية مضادة للأكسدة، واعتبروا هذا الزيت من الناحية التقنية نوعًا من الفاكهة لأنه عصارة ثمار الزيتون، ومن المعروف أن الغذاء الغني بالخضار والفواكه يملك خصائص خافضة لضغط الدم، حيث تساعد مضادات الأكسدة فيها على توسيع الشرايين وبالتالي تحسين تدفق الدم.
وبهذا ينتهي الخبر من مصدره، لكن مصادرنا لا تنتهي، فهل تنهل من النبع الرباني، من وحي آيات قرآننا العظيم، فهل يكتشفون منافع وفوائد شجرة الزيتون المباركة، وهو أيضن يتبصرون