فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 248

أخرجه ابن ماجة (3502) ،وأبو داود (3858) ، وأحمد (6/ 462) ، والهيثمي في"المجمع" (5/ 95) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحي، صدع، فيغلف رأسه بالحناء. قال الهيثمي: وفيه الأحوص بن حكيم، وقد وثق، وفي ضعف كثير، وأبو عون لم أعرفه.

وفي"الصحيح"، أنه قال في مرض موته:"وارأساه"وكان يعصب رأسه في مرضه، وعصب الرأس ينفع في وجع الشقيقة وغيرها من أوجاع الرأس.

أخرجه البخاري (10/ 105) في المرض.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: والصداع: ألم في بعض أجزاء الرأس أو كله، فما كان منه في أحد شقي الرأس لازمًا يسمى شقيقة، وإن كان شاملًا لجميعه لازمًا، يسمى بيضة وخودة تشبيهًا ببيضة السلاح التي تشمل على الرأس كله، وربما كان في مؤخر الرأس أو في مقدمه. زاد المعاد (4/ 78) .

عن سلمى امرأة أبي رافع قالت: ما سمعت أحدًا قطٌّ يشكو إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعًا في رأسه إلا قال له"احتجم"، ولا وجعًا في رجليه إلا قال"اخضبهما".

وفي رواية عنها:"كان إذا اشتكى أحد من رأسه قال: اذهب فاحتجم، وإذا اشتكى رجله قال: اذهب فأخضبها بالحناء". رواه أحمد، وأبو داود. السلسلة الصحيحة (2059) ، صحيح الجامع رقم (4671) .

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى عن الصداع: وأنواعه كثيرة وأسبابه مختلفة، وحقيقة الصداع سخونة الرأس واحتماؤه لما دار فيه من البخار الذي يطلب النفوذ من الرأس فلا يجد منفذا فيصدعه كما يصدع الوعاء إذا حمى ما فيه وطلب النفوذ فكل شيء رطب إذا حمى طلب مكانا أوسع من مكانه الذي كان فيه فإذا عرض هذا البخار في الرأس كله بحيث لا يمكنه التفشي والتحلل وجال في الرأس سمى السدر، والصداع يكون عن أسباب عديدة أحدها من غلبة واحدة من الطبائع الأربعة، والخامس يكون من قروح تكون في المعدة فيألم الرأس لذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت