أخرجه الترمذي في التفسير برقم (3555) ، وصححه ابن حبان (2585) ، صحيح الجامع (2022) .
وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -،قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"سلوا الله اليقين والمعافاة، فما أوتي أحدٌ بعد اليقين خيرًا من العافية".
أخرجه أحمد (5) و (17) ، وابن ماجة برقم (3849) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3632)
وفي"الصحيحين": أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"بلحم، فرفع إليه الذراع، وكانت تعجبه".
أخرجه البخاري (6/ 264،265) في الأنبياء، باب قول الله عز وجل: {ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه} ، ومسلم في الإيمان برقم (194) ، باب أدنى أهل الجنة منزلة، من حديث أبي هريرة.
قال الإمام أبو عبد الله محمد المقدسي: واعلم أن في العلاج، وفي حفظ الصحة وقوة البدن، دفع ضررِ شيءٍ بما يقابلهُ: كالبارد بالحار، والرطب باليابس، ولما في ذلك من التعديل ضرر كل كيفيةٍ أو أكثر بما يقابلها. اهـ. الآداب الشرعية (2/ 355) .
عن أبي قتادة أنه عليه الصلاة والسلام:"نهى أن يتنفس في الإناء".
أخرجه البخاري (5630) ، ومسلم (267) .
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -"نهى أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه".
أخرجه أبو داود (3728) ،وابن ماجة (3429) ،والترمذي (1888) ،وأحمد 1907) بإسناد صحيح. صحيح الجامع برقم (6820) .
وفي رواية"إذا شرب أحدكم، فلا يتنفس في الإناء، فإذا أراد أن يعود؛ فلينح، ثم ليعد إن كان يريد"."الصحيحة" (386) .