كل صلاة، ذكره الترمذي في جامعه. أخرجه الترمذي في أبواب فضائل القرآن برقم (2912) .
وقال في هذا سر عظيم في استدفاع الشرور من الصلاة إلى الصلاة وقال: ما تعوذ المعوذون بمثلهما. أ. هـ. زاد المعاد (4/ 143) .
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اقرأ يا جابر!"، فقلت: وما أقرأ بأبي أنت وأمي؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} .
فقرأتهما فقال:"أقرأ بهما ولن تقرأ بمثلهما". رواه النسائي، وابن حبان في"صحيحه"، وقال الألباني:"حسن صحيح"الترغيب (1486) .
عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه {قل هو الله أحد} والمعوذتين. ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يده من جسده.
أخرجه البخاري (11/ 107) في الدعوات، باب التعوذ والقراءة عند النوم، ومسلم في السلام برقم (2192) ، باب رقية المريض بالمعوذات.
وكما في"الصحيحين":"من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه".
أخرجه البخاري (9/ 50) في فضائل القرآن، باب فضل سورة البقرة، ومسلم في المسافرين برقم (808) ، باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة.
كفتاه: قيل معناه: كفتاه من قيام الليل، وقيل كفتاه من الشيطان، وقيل من الآفات، ويحتمل من الجميع.
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قرأ الكهف كما أنزلت كانت له نورًا يوم القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه، ومن يتوضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك"