وعن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا عاد المسلم أخاه مشى في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة وما من رجل يعود مريضًا ممسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي". رواه أحمد وابن ماجة مرفوعًا هكذا وأبو داود موقوفًا باختصار وزاد فيه:"وكان له خريف في الجنة"، ورواه الحاكم وقال:"صحيح على شرط البخاري ومسلم"، الصحيحة (1367) .
وفي رواية:"إذا عاد الرجل أخاهُ المسلم، مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف حتى يمسي، وإن كان عشيًا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُصبح". رواه أحمد، وأبو يعلى، والبيهقي في سننه عن علي، وكذا رواه أبو داود والحاكم، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (682) .
قوله:"في خرافة الجنة"بكسر الخاء أي أحشاء ثمر الجنة شبه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه المخترف من الثمر والله أعلم.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من عاد مريضًا لم يحضر أجله فقال عند سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض". رواه أبو داود والترمذي وحسنه وابن حبان والحاكم وقال:"صحيح على شرط البخاري"، المشكاة (1553) ، الكلم (149) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا ترد دعوة المريض حتى يبرأ". أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من امرئ مسلم يعود مسلمًا إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك، يصلون عليه في أي ساعات النهار كان حتى يمسي وأي ساعات الليل كان حتى يصبح". رواه ابن حبان عن علي، صحيح الجامع (5563) ، وصحيح الترغيب (3476) .