وفي"الصحيحين"من حديث ابن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب:"لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ العظيمُ الحليمُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ رَبُّ العَرشِ العظيمُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْع، وَرَبُّ الأرض رَبُّ العرشِ الكَريمُ"أخرجه البخاري في الدعوات برقم (6345) ، ومسلم في الذكر والدعاء برقم (2730) .
وفي"جامع الترمذي"عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا حَزَبَهُ أمر، قال:"يا حيُّ يا قَيُّومُ برَحْمَتِكَ أسْتَغِثُ". أخرجه الترمذي في الدعوات برقم (3535) .
وفي مسند الإمام أحمد عن ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَا أَصَابَ عَبْدًا هَمٌّ ولاَ حُزْنٌ فقالَ: اللهُمَّ إني عَبْدُكَ، ابنُ عَبْدِكَ، ابنُ أمتك ناصِيتي بيدكَ، ماضٍ فيَّ حُكمكَ، عَدلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكُلِّ اسْمٍ هُو لكَ سَمَّيتَ بهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنزَلتَهُ في كِتابكَ، أو علمتَهُ أحدًا من خلقكَ، أو استأثَرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عِندَكَ، أن تجعَل القرآنَ العظيم ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حُزني، وذهابَ همِّي، إلا أذهب اللهُ حُزنهُ وهَمَّهُ، وأبدلهُ مكانهُ فَرَحًا"وتمامه: فقال رجل من القوم: يا رسول الله! إن المغبون لمن غُبِنَ هؤلاء الكلمات فقال:"أجل فقولوهن وعلموهن فإنه من قالهن التماس ما فيهن أذهب الله تعالى حزنه وأطال فرحه". أخرجه أحمد في المسند (4318/ 2) . صحيح الكلم الطيب (ص 72) .
وفي"الترمذي"عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"دعوةُ ذي النون إذ دعا ربهُ وهو في بطنِ الحوتِ: لا إله إلا أنتَ سُبحانكَ إني كنتُ منَ الظالمينَ، لَمْ يدعُ بها رجل مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلا استُجيب لهُ"أخرجه الترمذي في الدعوات برقم (3516) ، وأحمد في المسند (1462/ 1) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (661) . صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3383) ، الكلم (122) ، الترغيب (2/ 275) و (3/ 43) .
وفي (( سنن أبي داود ) )عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لزم الاستغفار، جعل اللهُ لهُ من كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ومن كلِّ ضِيقٍ مخرجًا، ورزقهُ من حيثُ لا يحتسِب"أخرجه أبو داود في