وبهذا تم الكتاب، والحمد لله الذي بنعتمه تتم الصالحات.
وأسأل الله أن يجعل فيه النفع للناس عامة، وأن يجعله سببًا لارتباط الناس بربهم سبحانه وتعالى، وهذا هو جهدنا، وهذه مقدرتنا، فإن أصبنا فمن الله وحده، وإن أخطأنا فمنا ومن الشيطان، ونسأله أن يغفر لنا ويرحمنا وجميع المسلمين هو مولانا وخالقنا وناصرنا، فنعم المولى ونعم النصير.
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك.
وكتبه
ماجد إسلام البنكاني
أبو أنس العراقي
25/شعبان / 1423 هـ
31/ 10/2002 م