وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله خلق الداء والدواء، فتداووا، ولا تتداووا بحرام". أخرجه أبو داود في الطب برقم (3874) ، باب في الأدوية المكروهة."السلسلة الصحيحة"رقم (1633) ، وصحيح الجامع برقم (1762)
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من تداوى بحرام لم يجعل الله له فيه شفاء"."الصحيحة" (2881) .
وعن ابن مسعود:"إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم".
أخرجه البخاري (10/ 68) تعليقًا في الطب، باب شراب الحلواء والعسل.
وعن أبي هريرة، قال:"نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدواء الخبيث".
أخرجه أبو داود (3870) والترمذي (2046) ، وابن ماجة (3459) ، وأحمد (2/ 305) و (446) و (478) . وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (6878) .
وفي"السنن"، أنه سئل عن الخمر يجعل في الدواء، فقال:"إنها داءٌ وليست بالدواء".
أخرجه أبو داود في الطب برقم (3873) ، باب ما جاء في الأدوية المكروهة، والترمذي (2047) من حديث طارق بن سويد، وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه ابن حبان (1377) . صحيح الجامع برقم (2408) .
وفي"سنن النسائي":"أن طبيبًا ذكر ضفدعًا في دواء عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،"فنهاه عن قتلها"."
أخرجه النسائي (7/ 210) في الصيد، باب الضفدع، وأحمد (3/ 453) و (499) من حديث عبد الرحمن بن عثمان، وسنده صحيح.
ويذكر عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من تداوى بالخمر، فلا شفاه الله".
أورده السيوطي في"الجامع الصغير"بلفظ"من تداوى بحرام كخمر، لم يجعل الله له فيه شفاء". قال الألباني:"ضعيف"، انظر ضعيف الجامع حديث رقم: (5518) .
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: