وفي رواية للبخاري: أن رجلًا كان يأكل أكلًا كثيرًا فأسلم فكان يأكل أكلًا قليلًا فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إن المؤمن يأكل في معىً واحد وإن الكافر يأكل في سبعة أمعاء". في كتاب الأطعمة برقم (5397) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أهْل الشِبَع في الدنيا هُم أهْلُ الجوعِ غدًا في الآخِرَةِ". صحيح الترغيب (2138) .
وفي رواية لمسلم: أضاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضيفًا كافرًا فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشاةِ فحُلبت فشرب حِلابها ثم أخرى فشرب حِلابها ثم أخرى فشرب حِلابها حتى شرب حِلاب سبعِ شياهٍ ثم إنه أصبح فأسلم فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشاةٍ فشرب حِلابها ثم أخرى فلم يستتمه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن المؤمن ليشرب في معىً واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء". ... في كتاب الأشربة برقم (5063) .
الحِلاب: اللبن الذي يحلبه.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة فلا يزنُ عند الله جناح بعوضة".
رواه البخاري في كتاب التفسير برقم (4729) ، ومسلم في كتاب صفة القيامة برقم (2785) .
وروي عن عطية بن عامر الجهني قال: سمعتُ سَلْمانَ رضي الله عنه وأُكْرِهَ على طعامٍ ياكُلُه، فقال: حَسْبي إني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إن أكثر الناس شبعًا في الدنيا، أطولُهُم جوعًا يومَ القيامَةِ".
وزاد البيهقي في رواية:"يا سلمان الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافِر"."صحيح الترغيب"رقم (2139) .