أخرجه أحمد (4/ 249 و 251 و 253) وابن ماجة (3489) والترمذي (2055) ،وقال حسن صحيح.
التوكل: أي التوكل الكامل الذي يؤهل صاحبه أن يدخل الجنة بغير حساب، وذلك لا ينافي الجواز كما في أحاديث الباب وغيره.
"الصحيحة" (244) ،"صحيح موارد الظمآن" (1183) .
عن جابر بن عبد الله،"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى أُبي بن كعب طبيبًا، فقطع له عرقًا وكواه عليه". أخرجه مسلم (2207) في السلام: باب لكل داء دواء.
ولما رُمي سعد بن معاذ في أكحله"حسمه النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ورمت .. فحسمه الثانية".
أخرجه مسلم (2208) وأحمد (3/ 213،350 و 386) .
الحسم: هو الكي.
عن أنس - رضي الله عنه:"أنه كوي من ذات الجنب والنبي - صلى الله عليه وسلم - حيٌ".
أخرجه البخاري (10/ 145) في الطب: باب ذات الجنب.
في حديث السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب أنهم"الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون".
أخرجه البخاري (10/ 279) في الطب: باب من لم يرق، ومسلم (220) في الإيمان: باب الدليل على دخول طوائف المسلمين إلى الجنة بغير حساب.
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: فقد تضمنت أحاديثُ الكي أربعةَ أنواع، أحدُها: فعله؛ والثاني عدمُ محبته له، والثالث: الثناء على من تركه، والرابع: النهي عنه، ولا تعارضَ بينها بحمد الله تعالى، فإن فعله يدل على جوازه، وعدم محبته له لا يدلُّ على المنع منه، وأما الثناءُ على تاركه، فيدل على أن تركه أولى وأفضل، وأما النهي عنه، فعلى سبيل الاختيار والكراهة، أو عن النوع الذي لا يحتاج إليه، بل يفعل خوفًا من حدوث الداء، والله أعلم. اهـ. زاد المعاد.