فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 369

فارق فاتحة الكتاب، وعلى العموم فإنّ أسلوبه في هذا الكتاب يرتفع إلى أحسن مستويات الأساليب العربية البليغة الرصينة.

رتّب ابن الأبّار حلته على حسب العقود: المئة الأولى وشخصياتها، ثم المئة الثانية، وهكذا إلى المئة السابعة، ثم عاد إلى الذين لم يعثر على أشعارهم، فاقتصر على نكت من أخبارهم، بالترتيب الأول نفسه، أهل المئة الأولى، فالثانية، إلى المئة الرابعة فقط.

ـ اختصار القدح المعلى في التاريخ المحلى ـ لأبي الحسن علي بن موسى، المعروف بابن سعيد (ت: 685 هـ) .

قصد المؤلف من هذا الكتاب جمع رجالات الأدب، ولم يقصد فيه إلى غيرهم، ويسوق المؤلف بين يدي كل ترجمة نبذة لا تُمعن في التاريخ، ولكن تمهد لشيء من النثر، ولآخر من الشِعر، ويحتوي الكتاب على اثنتين وسبعين ترجمة، مرتبة كيفما اتفق، وتحتوي مقدمة الكتاب على سجع كثير، وقد اختلف في اسم الكتاب، كما اختلف في اسم مؤلفه، والأرجح أنّ اسم الكتاب هو: القدح المعلى، وليس هناك مختصر له، وأنّ مؤلفه هو ابن سعيد.

ـ الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ـ لمحمد بن عبد الملك المراكشي (ت:703 هـ) .

واضح من عنوان هذا الكتاب، أنه تذييل لكتاب تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضي، وكتاب الصلة، لابن بشكوال، وقد كان جلّ اعتمادنا على الجزء الخامس من هذا الكتاب، ويُعتبر هذا الكتاب قاموسا عاما لرجال الأندلس، ومَن رحل إليها من المغاربة والمشارقة؛ حتى أواخر القرن السابع الهجري، والكتاب مرتب على حروف المعجم، وقد عُرِف مؤلف هذا الكتاب بالصدق والضبط والتحري، والكتاب في تسعة أجزاء، سبعة لأهل الأندلس، واثنان للغرباء، الذين دخلوا الأندلس، ثم ينتهي الكتاب بتراجم للنساء المغربيات، اللائي زرن الأندلس، وقد ضاعت بعض أجزاء هذا الكتاب.

ـ البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب ـ لأبي العباس لأحمد بن محمد بن عذاري المراكشي (كان حيا سنة 712 هـ) .

هذا الكتاب تاريخ علم للمغرب، منذ الفتح العربي؛ حتى بداية عصر بني مرين، وقد اعتمدنا على الجزء الثالث من هذا الكتاب، وأهم ما يمتاز به هذا الجزء، أنه ينقل شذرات عن مؤرخين معاصرين للدولة الموحدية، لم تصلنا كتبهم، أهمها السفر الثالث من تاريخ المن بالإمامة، وقد أورد ابن عذاري في كتابه هذا حديثا مفصلا عن صراع الموحدين مع الصليبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت