-والتسخير: كقوله تعالى: { .... كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [1] .
-والتسوية: كقوله تعالى: {قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ... } [2] .
-والاحتقار: كقوله تعالى: { .... أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ} [3] . ولمعان أخرى مجازية تختلف تبعًا للسياق والقرائن: كالإهانة، والتمنى، والدعاء، والاتماس ..." [4] ."
ذكر البلاغيون أن للنهى حرفًا واحدًا وهو"لا"الجازمة في قولك"لا تفعل"وهو كالأمر في الاستعلاء، وقد يستعمل في غير طلب الكف أو الترك.
-كالتهديد في قولك لعبد لا يمتثل أمرك:"لا تمتثل أمرى".
-والضراعة كقوله تعالى: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا .... } [5] .
-والإهانة كقوله تعالى: { ... اخْسَئُوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ} [6] .
-والتأييس كقوله تعالى: { ... لاَ تَعْتَذِرُوا اليَوْمَ ... } [7] .
-والتقليل كقوله تعالى: {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ... } [8] . أى فهو قليل وحقير.
(1) من الآية (65) من سورة البقرة.
(2) من الآية (53) من سورة التوبة.
(3) من الآية (43) من سورة الشعراء.
(4) ينظر الإيضاح 2/ 46 - 48.
(5) من الآية (8) من سورة أل عمران.
(6) من الآية (108) من سورة المؤمنون.
(7) من الآية (7) من سورة التحريم.
(8) من الآية (131) من سورة طه.