-والإرشاد كقوله تعالى: { ... لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ... } [1] . وهناك معانٍ أخرى تختلف باختلاف السياق وقرائنه كالتحقير، والكراهة، وبيان العاقبة ... [2] .
عرف سعد الدين النداء بقوله:"هو طلب الإقبال بحرف نائب مناب أدعو لفظًا أو تقديرًا كأيا، وهبا، وغيرها ..." [3] .
وقد تستعمل صيغه في غير معانيها لأغراض بلاغية:
-كالإغراء في قولك لمن أقبل يتظلم:"يا مظلوم".
-والاختصاص في قولهم:"اغفر اللهم لنا أيتها العصابة"أى متخصصين من بين الأقوام والعصائب.
-والتحسر كقوله تعالى { ... يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا} [4] .
-والندبة كما تقول:"واإسلاماه"
وتستعمل صيغه في أغراض أخرى كالزجر، والملامة، وقصد التعظيم، وقصد انحطاط المدعو، وإظهار الحرص على إقباله، أو كون المتلو معتنى به إلى غير ذلك من الأغراض التي يقتضيها المقام ويدعو إليها الحال [5] .
(1) من الآية (101) من سورة المائدة.
(2) ينظر الإيضاح 2/ 49، وشرح عقود الجمان ص 56.
(3) ينظر المطول ص 244.
(4) من الآية (40) من سورة النبأ.
(5) ينظر الإتقان 3/ 222، 223 وشرح عقود الجمان ص 57.