وهى تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له بأن تكون المعاني بقدر الألفاظ، والألفاظ بقدر المعاني لا يزيد بعضها على بعض وهى الأصل المقيس عليه، والدستور الذي يعتمد عليه ... وقد اعتبرها بعض البلاغيين وسطًا بين الإيجاز والإطناب، وبعضهم يدمجها ولا يعدها قسمًا ثالثًا لهما، وقد عدها من الإيجاز الرمانى وابن رشيق والعلوى في الطراز وسماها التقرير [1] .
(1) ينظر العمدة 1/ 250، والطراز ص 259، والايضاح 2/ 97.