4.ثم تنظر بين المثبتات من مسائل الأموات بالنسب الأربع، وحاصل النظر يكون كجزء السهم يضرب في مسألة الميت الأول، وحاصل الضرب هو الجامعة للمسائل.
5.وعند التوزيع من له شيء من مسألة الميت الأول أخذ مضروبًا فيما هو كجزء السهم، فإن كان حيًا أخذه من الجامعة، وإن كان ميتًا فاقسمه على مسألته وحاصل القسمة ضعه فوق مسألته يكن كجزء السهم لها يضرب به سهام كل وارث منها وحاصل الضرب هو نصيبه من الجامعة، وتسمى هذه الطريقة بالاختصار في العمل، وتسمى باختصار: الجوامع.
__ توضيح ذلك بالمثال:
هلك هالك عن أربعة بنين فلم تقسم تركته حتى مات الأول عن ابنين والثاني عن ثلاثة بنين والثالث عن أربعة بنين، فمسألة الميت الأول من أربعة لكل ابن واحد، ومسألة الميت الأول من البنين من اثنين لكل ابن من ابنيه واحد، ومسألة الميت الثاني منهم من ثلاثة لكل ابن من بنيه واحد ومسألة الميت الثالث منهم من أربعة لكل ابن من بنيه واحد. وإذا نظرت في نصيب كل ميت من البنين وجدته مباينًا لمسألته فتثبت كل مسائلهم ثم تنظر بينها بالنسب الأربع، فتجد أن مسألة الميت الأول منهم من اثنين ومسألة الثاني من ثلاثة ومسألة الميت الثالث من أربعة بين مسألة الأول والثالث مداخلة فتكتفي بالأكبر منهما وهو أربعة تنظر بينه وبين مسألة الثاني ثلاثة فتجد بينهما مباينة فتضرب أحدهما في الآخر يحصل اثنا عشر تكون كجزء السهم فتضعه فوق مسألة الميت الأول وتضربها به يحصل ثمانية وأربعون، وهي الجامعة للمسائل للابن الحي من مسألة الميت الأول واحد فيما هو كجزء السهم اثني عشر باثني عشر فهي له من الجامعة فتجعلها تحتها.