أولًا: الحز: ومنه فرض القوس وهو الحز الذي في طرفه حيث يوضع الوتر.
ثانيًا: القطع: يقال فرضت لفلان كذا من المال، أي: قطعت له شيئًا منه.
ثالثًا: التقدير: ومنه قوله تعالى: (فنصف ما فرضتم) . سورة البقرة، آية (237) .
رابعًا: الإنزال: ومنه قوله تعالى: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد) . سورة القصص، آية (85) .
خامسًا: التبيين: ومنه قوله تعالى: (قد فرض الله لكم تحلة إيمانكم) . سورة التحريم، آية (2) .
سادسًا: الإحلال: ومنه قوله تعالى: (ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له) . سورة الأحزاب، آية (38) . أي: أحل الله له.
وتطلق الفريضة لغة أيضًا على ما فرض في السائمة من الصدقة، وعلى الهرمة، وعلى الحصة المفروضة.
وعلم الفرائض قيل: هو فقه المواريث وما ضم إليه من حسابها. وهذا تعريف له بالمعنى المصدري، وفيه إجمال والمطلوب في التعريف أن يكون حاويًا لتفاصيل المعرف.
وقيل: هو علم يعرف به كيفية قسمة التركة على مستحقيها. وهذا تعريف له بالمعنى الاسمي باعتباره فنًا. وفيه قصور لأنه ينطبق على قسمة التركة فقط وهو عمل حسابي، ولا يتناول الأحكام، والمفروض في التعريف أن يكون جامعًا.
وقيل: هو علم يعرف به من يرث ومن لا يرث ومقدار ما لكل وارث. وهذا أيضًا تعريف له بالمعنى الاسمي، وهو ينطبق على علم الفرائض بقسميه