49 - {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} .
بسببِ خروجهم عن التصديقِ والطاعة. (البيضاوي) .
54 - {أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
{فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ... فأنهُ غفورٌ لذنبهِ إذا تابَ وأنابَ وراجعَ بطاعةِ الله، وتركَ العودَ إلى مثله، مع الندمِ على ما فرطَ منه. رحيمٌ بالتائبِ أن يعاقبَهُ على ذنبهِ بعد توبتهِ منه (الطبري) .
56 - {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} .
وإن فعلتُ ذلك فقد تركتُ محجَّةَ الحقّ، وسلكتُ على غيرِ الهدَى، فصرتُ ضالاًّ مثلكم على غيرِ استقامة (الطبري) .
57 - {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} .
أي: بين الحقِّ والباطل، بما يقضي به بين عبادهِ ويفصلهُ لهم في كتابه. (فتح القدير) .
58 - {قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ} .
أي: بحالهم، وبأنهم مستحقُّون للإمهالِ بطريقِ الاستدراج، لتشديدِ العذاب، ولذلك لم يفوِّضِ الأمرَ إليّ، ولم يقضِ بتعجيلِ العذاب. (روح المعاني) .
59 - {وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}
المرادُ من ظلماتِ الأرض بطونُها، وكنيَ بالظلمةِ عن البطنِ لأنه لا يُدرَكُ فيه كما لا يُدرَكُ في الظلمة. (روح المعاني) .