60 - {ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .
بما كنتم تعملون في حياتكم الدنيا، ثم يجازيكم بذلك، إنْ خيرًا فخير، وإنْ شرًّا فشرّ. (الطبري) .
63 - {تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} .
أي: من هذه الظلماتِ التي نحن فيها. (الطبري) .
64 - {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ} .
قلْ لهؤلاء المشركين بربِّهم آلهةً: اللهُ القادرُ على فرَجِكم عند حلولِ الكربِ بكم، ينجِّيكم من عظيمِ النازلِ بكم في البرِّ والبحر، ومِن كلِّ كربٍ سوَى ذلك ... (الطبري، باختصار) .
65 - {وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} .
{وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بأْسَ بَعْضٍ} : يقتلُ بعضُكم بيدِ بعض.
{لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} : ليفقهوا ذلك ويعتبروه، فيذكروا ويزدجروا عمّا هم عليه مقيمون مما يسخطهُ الله منهم من عبادةِ الأوثانِ والأصنام، والتكذيبِ بكتابِ الله تعالى ورسولهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. (الطبري) .
66 - {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ} .
أي: الذي ليسَ وراءَهُ حقّ. (ابن كثير) .
70 - {وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} .
بما كان من كفرهم في الدنيا باللهِ وإنكارهم توحيدَه، وعبادتهم معه آلهةً دونه (الطبري) .