فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 571

92 - {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} .

أي: كثيرُ الفائدةِ والنفع، لاشتمالهِ على منافعِ الدارين، وعلومِ الأولينَ والآخِرين. (روح المعاني) .

93 - {الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ} .

أي: اليومَ تهانون غايةَ الإهانة. (ابن كثير) .

96 - {فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} .

{وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَنًا} أي: ساجيًا مظلمًا، لتسكنَ فيه الأشياء.

{ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} أي: الجميعُ جارٍ بتقديرِ العزيزِ الذي لا يُمانَعُ ولا يُخالَف، العليمِ بكلِّ شيء، فلا يَعزُبُ عن علمهِ مثقالُ ذرَّةٍ في الأرضِ ولا في السماء. وكثيرًا ما إذا ذكرَ اللهُ تعالى خلقَ الليلِ والنهارِ والشمسِ والقمر، يختمُ الكلامَ بالعزَّةِ والعلم ... (ابن كثير) .

98 - {قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ} .

قالَ في تفسيرها في الآيةِ السابقةِ (97) من السورة: {فَصَّلْنَا} معناهُ بيَّنَّا وقسَّمنا، و {الْآَيَاتِ} : الدلائل.

99 - {انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} .

قالَ ابنُ عباس: يصدِّقون أن الذي أخرجَ هذا النباتَ قادرٌ على أن يُحيي الموتَى. وقالَ مقاتل: يصدِّقون بالتوحيد. (زاد المسير) .

101 - {أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت