أي: كيف يكونُ ولدٌ {وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ صَاحِبَةٌ} ، أي: والولدُ إنما يكونُ متولِّدًا بين شيئين متناسبين، والله تعالَى لا يناسبهُ ولا يشابههُ شيءٌ من خلقه؛ لأنه خالقُ كلِّ شيء، فلا صاحبةَ له ولا ولد. (ابن كثير) .
104 - {فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا} .
{فَمَنْ أَبْصَرَ فلِنَفْسِه} أي: فمن عرفها وآمنَ بها فلنفسِهِ عَمِلَ، ونفعُه له، {وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا} أي: من عميَ عنها فلم يعرفها ولم يصدِّقها فعليها، أي: فبنفسهِ ضرَّ، ووبالُ العمَى عليه. (البغوي) .
105 - {وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} .
قال ابنُ عباس: يريدُ أولياءَهُ الذين هداهم إلى سبيلِ الرشاد. (البغوي) .
107 - {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} .
{وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} أي: رقيبًا، {وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} أي: قيِّمٍ بما فيه نفعُهم فتجلبهُ إليهم، ليس عليكَ إلا إبلاغُ الرسالة. (فتح القدير) .
108 - {كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
أي: يجازيهم بأعمالهم، إنْ خيرًا فخيرٌ، وإنْ شرًا فشرٌّ. (ابن كثير) .
109 - {قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ} .
هذه الآيةُ التي يقترحونها وغيرها. (فتح القدير) .
إنَّما المعجِزاتُ والخوارقُ من عندِ الله. (الواضح) .