135 - {قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} .
{إِنِّي عَامِلٌ} : إني عاملٌ ما أنا عاملهُ مما أمرني به ربي.
{إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} : إنه لا ينجحُ ولا يفوزُ بحاجتهِ عند اللهِ مَن عملَ بخلافِ ما أمرَهُ اللهُ به من العملِ في الدنيا، وذلك معنَى ظلمِ الظالمِ في هذا الموضع. (الطبري) .
136 - {سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} .
{سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} في إيثارِ آلهتهم على الله، وعملهم على ما لم يشرعْ لهم. (النسفي) .
137 - {وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ} .
فعلوا ذلك بهم ليَخلطوا عليهم دينَهم فيلتبس، فيضلُّوا ويَهلكوا بفعلهم ما حرَّمَ عليهم الله. (الطبري) .
141 - {وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} .
بل يبغضُهم، من حيثُ إسرافُهم، ويعذِّبُهم عليه إنْ شاءَ اللهُ جلَّ شأنه. (روح المعاني) .
فاللهُ لا يحبُّ مَن تجاوزَ الحدَّ إلى ما هو مضرّ، بنفسهِ أو بالآخَرين. (الواضح) .
144 - {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ} .
أي: لأجلِ أن يُضِلَّ الناسَ بجهل. (فتح القدير) .
151 - {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} .
منعٌ لموجبيةِ ما كانوا يفعلون لأجلهِ واحتجاجٌ عليه. (البيضاوي) .