20 - {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ} .
يعني: كراهيةَ أن تكونا من ملَكَيْن من الملائكة يَعلَمانِ الخيرَ والشرّ، {أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ} : من الباقين الذين لا يموتون. (البغوي) .
21 - {وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ} .
أي: حلفَ لهما بالله {إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ} فإني من قَبلِكما ها هنا، وأعلمُ بهذا المكان. أي: حلفَ لهما بالله على ذلك حتى خدعَهما. (ابن كثير، باختصار) .
23 - {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
لنكوننَّ من الهالكين. (الطبري) .
26 - {يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} .
{سَوْآَتِكُمْ} : عوراتكم. وإنما سمِّيت سوأةً لأنه يسوءُ صاحبَها انكشافُها من جسده.
{لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} : ليذكَّروا، فيعتبروا ويُنيبوا إلى الحقِّ وتركِ الباطل، رحمةً مني بعبادي. (الطبري، باختصار) .
27 - {يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} .
{يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا} : نزعَ عنهما ما كان ألبسَهما مِن اللباس؛ ليُريَهما سوآتهما بكشفِ عورتهما وإظهارها لأعينهما بعد أن كانت مستترة.
{لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} : ... الكفارِ الذين لا يوحِّدون الله، ولا يصدِّقونَ رسُلَه. (الطبري، باختصار) .