فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 571

90 - {وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ} .

وقالتِ الجماعةُ مِن كفَرَةِ رجالِ قومِ شعيب، وهم الملأُ الذين جحدوا آياتِ الله، وكذَّبوا رسولَه، وتمادَوا في غيِّهم، لآخرينَ منهم: لئن أنتم اتبعتُم شعيبًا على ما يقول، وأجبتموهُ إلى ما يدعوكم إليه من توحيدِ الله، والانتهاءِ إلى أمرهِ ونهيه، وأقررتم بنبوَّته، {إِنَّكُمْ إذًا لخَاسِرُونَ} ، يقول: لمغبونون في فعلكم، وترككم ملَّتكم التي أنتم عليها مقيمون، إلى دينهِ الذي يدعوكم إليه، وهالكون بذلك من فعلكم. (الطبري) .

91 - {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ} .

ذكرَ أنه تقدَمَ معنَى {جَاثِمِينَ} ، ويعني في الآية (78) من السورة، وقد قالَ هناكَ ما مختصره: ... فجثَوا على صدورهم، والجاثم: اللاطاءُ بالأرضِ على صدرهِ مع قبضِ ساقيه، كما يرقدُ الأرنبُ والطير، فإن جثومها على وجهها. وقالَ بعضُ المفسرين: معناه: حممًا محترقين كالرمادِ الجاثم.

92 - {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ} .

لم يكنِ الذين اتَّبعوا شعيبًا الخاسرين، بل الذين كذَّبوهُ كانوا هم الخاسرينَ الهالكين. (الطبري) .

93 - {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ} .

أعرضَ عنهم شعيبُ شاخصًا من بين أظهرهم حين أتاهم العذاب. (البغوي) .

98 - {أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ} .

أم أمِنَ أهلُ القُرَى والبلدانِ منَ الكافرينَ أنْ يأتيَهم عذابُنا في وقتِ الضُّحَى وهم غافلون، مشغولون، يَلهُون. (الواضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت