فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 571

148 - {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ} .

أي: اتَّخذوهُ إلهًا وهم كافرون (تفسير البغوي) .

وتفصيلهُ عند الطبري: أي: اتَّخذوا العجلَ إلهًا، وكانُوا باتِّخاذهم إيَّاهُ ربًّا معبودًا ظالمِينَ لأنفسهم؛ لعبادتهم غيرَ مَن له العبادة، وإضافتِهم الألوهةَ إلى غيرِ الذي له الألوهة.

149 - {وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .

قالوا تائبينَ إلى الله، منيبينَ إليه من كفرهم به: ... لئنْ لم يتعطَّفْ علينا ربُّنا بالتوبةِ برحمته، ويتغمَّدْ بها ذنوبَنا، لنكوننَّ من الهالكين الذين حبطتْ أعمالهم. (منتخب من الطبري) .

151 - {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} .

وارحمنا برحمتِكَ الواسعة، فإنكَ أنتَ أرحمُ بعبادِكَ مِن كلِّ مَن رحمَ شيئًا. (تفسير الطبري، باختصار) .

154 - {وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} .

أي: بيانٌ للحقِ عظيم، ورحمةٌ جليلة، بالإرشادِ إلى ما فيه الخيرُ والصلاح (روح المعاني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت