فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 571

واذكروا نعمتي عليكم في إجابتي لنبيِّكم موسى عليه السلام، حين استسقاني لكم، وتيسيري لكمُ الماء، وإخراجهِ لكم من حَجَرٍ يُحمَلُ معكم، وتفجيريَ الماءَ لكم منه مِن ثنتي عشرةَ عينًا، لكلِّ سبطٍ من أسباطِكم عينٌ قد عرفوها. وقد أنعَمنا عليهم وهم في ظروفٍ شديدةٍ في التِّيه، فظلَّلنا عليهمُ السَّحابَ الأبيضَ ليَقيَهُم حرَّ الشَّمسِ المُحرِق، وكان يَسيرُ الغَيمُ بسَيرِهم، ويَقِفُ بوقوفهم!

وأنزلنا عليهم طعامًا شَهيًّا لا يَتعبونَ في تَحصيله، وهو المَنّ، الذي يَجدونَهُ على الأشجَارِ حُلوًا كالعسل، وطائرُ السُّمانَى، القريبُ المنال، فكُلوا هذا الطعامَ الطيِّبَ المستَلذَّ هَنيئًا مَريئًا. ولكنَّكم ظَلمتُم وجَحَدتُم، فكانتْ عاقبةُ ظُلمِكم على أنفسِكم. (تفسير ما لم يفسره ابن كثير) .

161 - {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} .

وليكنْ دخولُكم مِن بابِها في تواضعٍ وخشوع، فإذا فعلتُم ذلكَ غَفرنا لكم ذنوبَكم، وزدْنا المحسنينَ منكم إحسانًا. (الواضح) .

162 - {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ} .

أي: بسببِ ظلمهم المستمرِّ السابقِ واللاحق. (روح المعاني) .

164 - {قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} .

أي: يتقوا الله ويتركوا المعصية. (البغوي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت